انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني

دراسة مقارنة

1996- 2006

 

معين الطناني

تعتبر الانتخابات من أهم ركائز أنظمة الحكم الديمقراطي، فمن خلالها يتمكن المواطن من ممارسة حقه في صنع القرار، من خلال اختيار من يرتئيه مناسباً للتعبير عن قضاياه المختلفة، ومن خلالها أيضاً يتحقق ما يطالب به المواطن الفلسطيني بإجراء الإصلاح والتغيير، وبالتالي التأثير في الحياة بمختلف مكوناتها السياسية والاجتماعية والثقافية والقانونية والتعليمية وغيرها.

لقد جرت أول انتخابات فلسطينية في العام 1996، حيث اختار الشعب الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في حينه أول رئيس منتخب له، وأول مجلس تشريعي بعد اتفاقية أوسلو حمل على عاتقه أمانة ممارسة مهمتين أساسيتين، هما التشريع والرقابة.

ومع ما رافق التجربة السابقة من وجهات نظر مختلفة، ومع الرغبة لدى مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني بإرساء الحكم الديمقراطي القائم على التعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، برز النقاش في إطار المجتمع لتعديل قانون الانتخابات، بما يضمن مشاركة واسعة لكل فئات المجتمع وقواه السياسية.

وفي ضوء النقاش المستمر، أقر المجلس التشريعي بتاريخ 18/6/2005 قانون معدل. حيث تمت زيادة أعضاء المجلس التشريعي من 88 إلى 132 عضواً، إضافة إلى اعتماد النظام المختلط الذي يجمع بين نظام التمثيل النسبي ونظام الأغلبية مناصفة بينهما، وأقر كوتا نسائية مما شكل رافعة أساسية لمشاركة أوسع من كل القوى والفعاليات والمؤسسات والأفراد في المجتمع الفلسطيني.

ولما كانت الانتخابات هي الوسيلة الأساسية التي توصلت إليها التجربة السياسية المتراكمة عبر الأجيال لتحديد شرعية أو عدم شرعية السلطة القائمة، فهي تهدف إلى: إيجاد إطار مقبول يتولى إدارة الحكم ووضع التشريعات وإقرار السياسة المالية وبالتالي شرعية النظام القائم، وإعطاء فرصة حقيقية للمواطن بإحداث تغيير سلمي بعيد عن العنف والانقلابات وغيرها، وتوفير فرصة حقيقية للمواطن للتعبير عن موقفه، وإبداء وجهة نظره وإحداث التحولات التي يرغب بها. وتوفير فرصة لمحاسبة المسؤولين وأصحاب القرار، وذلك بسحب التأييد منهم إذا لم يقوموا بواجبهم ما يجعلهم أكثر استجابة لمتابعة هموم المواطن واحتياجاته.

ولضمان تحقيق أهداف الانتخابات لابد من دوريتها، أي إجراؤها كل أربع سنوات بموجب القانون، وليس تحقيقاً لرغبات فئات معينة، ما يعطي المواطن فرصة لمشاركة حقيقية في رسم السياسات.

 قانون معدل لقانون الانتخابات العامة

تجري الانتخابات في فلسطين بموجب قانون الانتخابات الفلسطيني، وقد جرى تعديل هذا القانون بتاريخ 18/6/2005، وقد اعتمد القانون المعدل نظاماً جديداً يسمح بمشاركة فئات المجتمع المختلفة، وأعطى المواطن والأحزاب السياسية المختلفة فرصة للمشاركة في العملية الديمقراطية.

ولكن بماذا اختلف القانون المعدل عن القانون القديم؟

م

الموضوع

القانون القديم

القانون الجديد

1-

إقرار قانون الانتخابات العامة لسنة 1995

القانون لانتخابات عام 1996 أقر من قبل السلطة التنفيذية.

القانون المعدل الحالي للانتخابات 2006، أقر من قبل المجلس التشريعي وصادق عليه الرئيس.

2-

النظام الانتخابي

اعتمد النظام الانتخابي الفردي القائم على الانتخابات ضمن تقسيم فلسطين إلى 16 دائرة انتخابية (نظام الأغلبية)

اعتمد النظام الانتخابي المختلط مناصفة ما بين نظام الأغلبية (الفردي) أو (تعدد الدوائر) والتمثيل النسبي (نظام القوائم) على اعتبار فلسطين دائرة انتخابية واحدة.

3-

عدد مقاعد المجلس التشريعي

88 مقعداً موزعة على الدوائر المختلفة.

132 مقعداً موزعة مناصفة كالتالي: 66 مقعداً على الدوائر الفلسطينية المختلفة، و66 مقعداً للقوائم الانتخابية باعتبار فلسطين دائرة انتخابية واحدة.

4-

سن الترشيح لعضو المجلس التشريعي

أتم 30 سنة أو أكثر يوم إجراء الانتخابات.

أتم 28 سنة أو أكثر يوم إجراء الانتخابات.

 

5-

تمثيل المرأة في المجلس التشريعي (الكوتا النسائية)

لم يقر كوتا نسائية.

أقر كوتا نسائية، لكنها اقتصرت على الـ 66 مقعداً المخصصة بالانتخاب على أساس القوائم (النسبي).

6-

نسبة الحسم

الفوز بأغلبية الأصوات في الدائرة.

الفوز بأغلبية الأصوات بالدائرة فيما يتعلق بانتخاب المقاعد الـ 66 المخصصة للدوائر.

نسبة حسم 2% فيما يتعلق بانتخاب مقاعد الـ 66 المخصصة للقوائم الانتخابية.

7-

تقسيم الدوائر الانتخابية

88 مقعداً قسمت على عدد سكان كل دائرة انتخابية.

66 مقعداً قسمت على عدد سكان كل دائرة انتخابية، مما قلل عدد تمثيل النواب على أساس الدوائر الانتخابية.

8-

التسجيل

اعتماد السجل المدني والسجل الانتخابي.

اعتماد السجل الانتخابي فقط (ما عدا القدس).

9-

الاقتراع لعضوية المجلس التشريعي

الاقتراع بورقة واحدة.

الاقتراع بورقتين واحدة مخصصة لانتخابات الدوائر، والأخرى مخصصة للقوائم الانتخابية.

10-

الكوتا الطائفية

تخصيص مقاعد في بعض الدوائر للمسيحيين والسامريين، حددها القانون مسبقاً.

تحديد المقاعد المخصصة للمسيحيين لستة نواب فقط يتم تحديها بموجب مرسوم رئاسي على انتخابات الدوائر.

 

النظام الانتخابي الفلسطيني

ماذا يعني النظام الانتخابي؟

النظام الانتخابي يحدد آلية انتخاب أعضاء البرلمان أو مجلس الشعب أو المجلس التشريعي على اختلاف مسمياته في الدول المختلفة من قبل أصحاب حق الانتخاب، ضمن قواعد وأسس معينة يحددها القانون الانتخابي بناءً على نوع النظام الانتخابي المطبق.

أبرز النظم الانتخابية المعاصرة

- نظام الأغلبية

أقدم نظام انتخابي، يتميز ببساطته، حيث من خلاله يتم انتخاب المرشح الذي يحصل على أغلبية بصرف النظر عن عدد هذه الأصوات طالما هي الأكثر عن باقي أصوات المرشحين الآخرين.

إيجابياته

من ضمن إيجابيات نظام الأغلبية أنه، يحقق الاستقرار في الحكم لأنه يؤدي إلى قيام أغلبية برلمانية قوية. نظام سهل وواضح وبسيط في التطبيق. يجعل العلاقة أوثق ما بين النائب وناخبه، ويصوت المقترعون لشخص معين يمثل بدوره حزباً سياسياً معيناً، أو يكون مستقلاً.

سلبياته

تعزيز العشائرية في المجتمع على حساب التمثيل السياسي الأوسع، ولا يسمح بتمثيل مكونات المجتمع المختلفة ما يجعل أغلب المواطنين غير ممثلين في إطار البرلمان، ويؤدي إلى شيوع الأصوات المهدورة، حيث أن المرشح الذي سيحصل على المرتبة الثانية أو الثالثة سيفقد كل أصواته حتى ولو كان الفارق ضئيلاً بينه وبين المرشح الفائز، وقد تصل نسبة الأصوات المهدورة إلى أكثر من 60%، كما يؤدي إلى انخفاض إمكانية انتخاب النساء والأقليات العرقية والطائفية.

- النظام النسبي

تجري الانتخابات بموجب هذا النظام على أساس القوائم الانتخابية التي تمثل القوى والأحزاب المختلفة والمستقلين الذين يمكن أن يشكلوا قوائم انتخابية خاصة بهم تسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات.

إيجابياته

العدالة هي الميزة الأولى لهذا النظام، فعندما يتناسب عدد المقاعد التي تحصل عليها القوى السياسية مع نسبة حضورها الانتخابي يكون التمثيل عادلاً، ولا يستأثر أي من الأحزاب السياسية أو أي جزء من الرأي العام بالتمثيل الكامل، وهذا يعني إعطاء فرصة للجميع للمشاركة في الحياة السياسية. كما أنه يقلل من مشكلة الأصوات المهدورة، بحيث تكون نسبة الأصوات المهدورة أقل من 10%، ويؤدي إلى خلق معارضة برلمانية قوية وحقيقية بمشاركة أوسع للمرأة والأقليات الطائفية.

سلبياته

يؤدي هذا النظام إلى كثرة عدد الأحزاب السياسية وتعددها، ما قد يهدد بحدوث إشكالات تشريعية من حيث التصويت على القضايا المختلفة، حيث أن التشكيلات الائتلافية تؤثر على تركيبة السلطات التشريعية التنفيذية، ما يعيق إصدار القوانين وتشكيل الحكومة، ويؤدي ذلك إلى عدم استقرار برلماني يتسم بالصعوبة والتعقيد في التطبيق.

* للاستفادة من إيجابيات كلا النظامين السابقين، والتقليل من عيوب كل منهما، فضلت العديد من الدول الجمع بين النظامين، بما أصبح يسمى اليوم "النظام المختلط". وبموجب هذا النظام يتم توزيع المقاعد البرلمانية على أسس تحددها كل دولة بما يتناسب وواقعها السياسي والاجتماعي ومنها (عدد السكان، التوزيع الجغرافي، ثقافة السكان)، مسترشدة بالمصلحة العامة فوق المصالح الحزبية والشخصية.

فعلى سبيل المثال، في اليابان عدد المقاعد النيابية 480 مقعداً منها 300 مقعداً على أساس الانتخاب الفردي (نظام الأغلبية)، و180 مقعداً على أساس انتخاب القوائم (النظام النسبي). وفي روسيا وألمانيا وزعت المقاعد مناصفة ما بين النظام 50% لكل نظام.

وعليه وللخروج بنظام سياسي تتحقق من خلاله التعددية والعدالة المنشودة، يجب مراعاة الأمور التالية عند صياغة النظام الانتخابي:

1-    تشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات.

2-    ضمان قيام برلمان ذي صفة تمثيلية واسعة، وبلورة معارضة برلمانية تضمن تحقيق رقابة موضوعية على الأداء الحكومي، وإجبار الحكومة على اتخاذ قرارات تخدم المواطن وليس مجرد معارضة شكلية لتسجيل المواقف.

3-    تشجيع قيام حكومة مستقرة وفعالة.

4-    تعزيز شرعية السلطة التشريعية والتنفيذية.

5-    تشجيع التنمية السياسية والتعددية الحزبية والتقارب داخل الأحزاب السياسية والتوافق بين المتناقضة منها.

6-    تنمية حس المسؤولية إلى أعلى درجة لدى الحكومة والنواب المنتخبين.

7-    مراعاة طاقات وإمكانيات الدولة الإدارية والمالية، حيث أن سير عملية الانتخابات والإجراءات السابقة واللاحقة تتطلب إمكانيات كبيرة تتحملها خزينة الدولة.

8-    مدى رغبة الفئة الحاكمة في مشاركة فئات المجتمع المختلفة في الحياة البرلمانية وخصوصاً مشاركة النساء والأقليات العرقية والدينية.

ولكن ماذا اختار المشرع الفلسطيني؟

يقوم نظام الانتخابات الفلسطيني على أساس النظام الانتخابي المختلط مناصفة (50%-50%) بين نظام الأكثرية النسبية (تعدد الدوائر) و(نظام القوائم) باعتبار الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة.

وهذا يعني تقسيم عدد أعضاء المجلس التشريعي مناصفة، وبما أن عدد مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني 132 مقعداً، فإنه يتم انتخاب 66 عضواً على أساس نظام الأغلبية النسبية (تعدد الدوائر)، والـ 66 الآخرين على أساس نظام التمثيل النسبي (القوائم) باعتبار الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة[1].

أولاً: انتخابات الدوائر:

الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد

 

 

1996

2006

م

الدائرة

عدد المقاعد الاجمالي

عدد مقاعد المسيحيين من العدد الاجمالي

عدد المقاعد الاجمالي

عدد مقاعد المسيحيين من العدد الإجمالي

1-

القدس

7

2

6

2

2-

أريحا

1

 

1

 

3-

بيت لحم

4

2

4

2

4-

جنين

6

 

4

 

5-

الخليل

10

 

9

 

6-

رام الله والبيرة

7

1

5

1

7-

سلفيت

1

 

1

 

8-

طوباس

1

 

1

 

9-

طولكرم

4

 

3

 

10-

قلقيلية

2

 

2

 

11-

نابلس

8

1

6

 

12-

شمال غزة

7

 

5

 

13-

غزة

12

1

8

1

14-

دير البلح

5

 

3

 

15-

خانيونس

8

 

5

 

16-

رفح

5

 

3

 

المجموع

88

7

66

6

 

في انتخابات المجلس التشريع عام 1996، وطبقاً للمادة الثامنة من قانون الانتخابات رقم 13 لسنة 1995 والموقع من قبل رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية بتاريخ 7/12/1995، قسمت الأراضي الفلسطينية إلى ستة عشر دائرة انتخابية، منها إحدى عشر دائرة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وخمسة دوائر في قطاع غزة. وقد حدد القانون عدد مقاعد المجلس لكل دائرة انتخابية حسب التعداد السكاني فيها والمناطق السكانية التابعة لها، وبما يضمن على الأقل مقعداً واحداً لكل دائرة. كما حدد القانون الدوائر الانتخابية التي يتوجب تخصيص مقاعد للمسيحيين فيها ومجموع هذه المقاعد ستة، إضافة إلى مقعد لأبناء الطائفة السامرية في دائرة نابلس. وبناءاً على ذلك وتطبيقاً لأحكام القانون، صدر المرسوم الرئاسي رقم 2 لسنة 1995 بشأن الانتخابات وتوزيع المقاعد على الدوائر الانتخابية، كما هو مبين في الجدول السابق[2].

أما في انتخابات المجلس التشريعي العام 2006، فقد أقر المجلس التشريعي بتاريخ 18/6/2005 قانون الانتخاب الجديد (قانون رقم 9 لسنة 2005) على أساس النظام الانتخابي المختلط للمجلس التشريعي، في حين جرت الانتخابات التشريعية السابقة عام 1996 على أساس نظام الأغلبية البسيطة. ووفق نظام الأغلبية تم تقسيم الوطن إلى ستة عشر دائرة انتخابية، إحدى عشر دائرة منها في الضفة الغربية وخمسة دوائر في قطاع غزة، ويخصص لكل منها عدد من المقاعد النيابية نسبة إلى عدد سكانها، في حين يعتبر الوطن دائرة انتخابية واحدة حسب نظام التمثيل النسبي. وقد حدد القانون الدوائر الانتخابية التي يتوجب تخصيص مقاعد للمسيحيين فيها، ومجموع المقاعد ستة، ووزعت المقاعد بمرسوم رئاسي على الدوائر المختلفة.

ويتبين من الجدول السابق أن عدد المقاعد المخصصة للمجلس التشريعي حسب الدوائر في انتخابات المجلس التشريعي عام 1996، بلغت 88 مقعداً هي عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني. في حين أن عدد المقاعد المخصصة للدوائر في انتخابات المجلس التشريعي العام 2006، قد قل عن النظام الانتخابي السابق وبلغ عددها 66 مقعداً. علماً بأن هناك 66 مقعداً حسب نظام التمثيل النسبي (القوائم)، ليكون عدد أعضاء المجلس التشريعي الحالي 132 عضواً حسب قانون الانتخابات المعدل. ويلاحظ أيضاً أن عدد المقاعد المخصصة للمسيحيين قد قل في انتخابات المجلس التشريعي 2006، حيث خصص لهم ستة مقاعد، في حين خصص لهم سبعة مقاعد عام 1996.

عدد المرشحين حسب الدوائر

م

الدائرة

عدد المرشحين

عدد المرشحين عام 2006

1-

القدس

54

39

2-

أريحا

6

5

3-

بيت لحم

33

32

4-

جنين

37

32

5-

الخليل

72

46

6-

رام الله والبيرة

46

34

7-

سلفيت

11

11

8-

طوباس

12

9

9-

طولكرم

37

17

10-

قلقيلية

12

10

11-

نابلس

54

30

12-

شمال غزة

67

27

13-

غزة

92

49

14-

دير البلح

50

18

15-

خانيونس

66

43

16-

رفح

27

12

المجموع

676

414

 يتبين من الجدول السابق أن عدد المرشحين حسب الدوائر في انتخابات المجلس التشريعي عام 1996 بلغ 676 مرشحاً، في حين بلغ عددهم 414 مرشحاً في انتخابات 2006، بفارق 262 مرشحاً بين العمليتين الانتخابيتين. ويلاحظ في انتخابات التشريعي 2006 أن عدد المرشحين أقل منه عن عدد المرشحين عام 1996 في نظام الدوائر، عدا دائرة سلفيت التي بقي فيها عدد المرشحين متساوٍ في الانتخابات السابقة والحالية. علماً بأن عدد المرشحين عام 1996 يتنافسون على مقاعد المجلس التشريعي بالكامل والبالغ عددها 88 مقعداً، في حين بأن عدد مرشحين الدوائر في عام 2006 يتنافسون على 66 مقعداً من إجمالي عدد المقاعد البالغ عددها 132 مقعداً.

عدد مراكز ومحطات الاقتراع[3]

م

الدائرة

عام 1996

عام 2006

1-

القدس

164

155

2-

أريحا

22

32

3-

بيت لحم

88

144

4-

جنين

145

211

5-

الخليل

230

391

6-

رام الله والبيرة

162

226

7-

سلفيت

34

54

8-

طوباس

25

40

9-

طولكرم

99

153

10-

قلقيلية

54

68

11-

نابلس

175

259

12-

شمال غزة

82

187

13-

غزة

183

332

14-

دير البلح

72

148

15-

خانيونس

106

193

16-

رفح

55

128

المجموع

1696

2721

 بلغ عدد مراكز الاقتراع التي توجه إليها المقترعون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجلس التشريعي عام 1996 نحو 1696 مركزاً، منها 1118 مركزاً في الضفة الغربية والقدس و498 مركزاً في قطاع غزة. في حين بلغ عدد محطات مراكز الاقتراع لانتخابات المجلس التشريعي عام 2006 نحو 2721 محطة اقتراع منها 1733 محطة في الضفة الغربية و988 محطة في قطاع غزة.

المشاركة الحزبية في الانتخابات التشريعية

المشاركة الحزبية في الانتخابات التشريعية عام 1996[4]

 

عدد المرشحين

عدد الدوائر

اسم الدائرة

حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"

82

16

جميع الدوائر

حزب الشعب الفلسطيني

21

12

القدس-رام الله-نابلس-الخليل-جنين-بيت لحم-طولكرم-سلفيت-أريحا-غزة-شمالي غزة-خانيونس

جبهة النضال الشعبي الفلسطيني

14

9

القدس-رام الله-الخليل-جنين-طولكرم-قلقيلية-غزة-خانيونس-دير البلح

جبهة التحرير العربية (القيادة المؤقتة)

6

5

الخليل-جنين-غزة-خانيونس-دير البلح

حركة الجهاد الاسلامي "كتائب الأقصى"

4

4

جباليا-خانيونس-رفح-رام الله

الحركة الوطنية للتغيير

5

3

الخليل-شمال غزة-دير البلح

جبهة التحرير الفلسطينية

4

4

نابلس-غزة-خانيونس-دير البلح

الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"

11

6

القدس-رام الله-الخليل-جنين-شمال غزة-خانيونس

جبهة التحرير العربية

2

2

طولكرم-شمال غزة

حركة النضال الاسلامي

2

2

غزة-خانيونس

التجمع الوطني الفلسطيني (المد)

3

1

القدس

حزب الاستقلال

4

1

نابلس

حزب البعث

1

1

نابلس

الائتلاف الوطني الديمقراطي

4

1

غزة

الحركة الوطنية التقدمية

1

1

شمال غزة

المستقلون

512

16

جميع الدوائر

المجموع

676

 

 

 

المشاركة الحزبية في الانتخابات التشريعية عام 2006

انتخابات الدوائر[5]


 

رقم الدائرة

اسم الدائرة

المقاعد المقررة

مستقل

فتح

تغيير وإصلاح

جبهة شعبية

بديل

الشهيد أبو علي مصطفى

جبهة النضال الشعبي

فدا

الديمقراطية

الجبهة العربية الفلسطينية

العدد الإجمالي للمرشحين

01

القدس

6

29

6

4

 

 

 

 

 

 

 

39

02

جنين

4

23

4

4

1

 

 

 

 

 

 

32

03

طولكرم

3

11

3

2

1

 

 

 

 

 

 

17

04

طوباس

1

6

1

1

1

 

 

 

 

 

 

9

05

نابلس

6

16

6

5

3

 

 

 

 

 

 

30

06

قلقيلية

2

5

2

2

1

 

 

 

 

 

 

10

07

سلفيت

1

8

1

1

 

1

 

 

 

 

 

11

08

رام الله والبيرة

5

23

5

4

2

 

 

 

 

 

 

34

09

أريحا

1

3

1

1

 

 

 

 

 

 

 

5

10

بيت لحم

4

21

4

2

 

 

4

1

 

 

 

32

11

الخليل

9

22

9

9

3

 

 

1

1

 

1

46

12

شمال غزة

5

14

5

5

2

1

 

 

 

 

 

27

13

مدينة غزة

8

30

8

5

4

2

 

 

 

 

 

49

14

دير البلح

3

12

3

3

 

 

 

 

 

 

 

18

15

خانيونس

5

30

5

5

1

 

 

1

 

1

 

43

16

رفح

3

5

3

3

 

1

 

 

 

 

 

12

المجموع

66

258

66

56

19

5

4

3

1

1

1

414

 بلغ عدد المرشحين عن الهيئات الحزبية في انتخابات المجلس التشريعي عام 1996 حوالي 164 مرشحاً يمثلون 15 حزباً سياسياً موزعين بين الدوائر الانتخابية الستة عشر. فيما بلغ عدد المستقلين نحو 512 مرشحاً في جميع الدوائر الانتخابية. (الجدول السابق-المشاركة الحزبية في الانتخابات التشريعية عام 1996 يوضح ذلك).

أما المشاركة الحزبية في انتخابات المجلس التشريعي للعام 2006، فقد بلغ عدد المرشحين للأحزاب المتنافسة في انتخابات المجلس التشريعي نحو 156 مرشحاً مقسمين على 16 دائرة انتخابية. فيما بلغ عدد المستقلين نحو 258 مرشحاً في جميع الدوائر الانتخابية. (الجدول السابق-المشاركة الحزبية في الانتخابات التشريعية عام 2006 يوضح ذلك). علماً بأن هذا العدد من المرشحين يتنافسون على 66 مقعداً من إجمالي عدد مقاعد المجلس التشريعي البالغ عددها 132 مقعداً.

ثانياً: نظام التمثيل النسبي (القوائم)

حسب المادة 3 من القانون المعدل، يقوم قانون الانتخابات الفلسطيني على أساس النظام الانتخابي مناصفة (50-50%) من نظام الأكثرية النسبية (تعدد الدوائر) و(نظام القوائم) باعتبار الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة.

وقد أقر القانون أن يكون عدد أعضاء المجلس التشريعي المنتخب 132 نائباً 66 يتم انتخابهم على أساس نظام تعدد الدوائر. و66 نائباً يتم انتخابهم على أساس التمثيل النسبي (القوائم).

ويتميز نظام التمثيل النسبي (القوائم) عن نظام الأغلبية، بأن التنافس على مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني يكون من خلال قوائم انتخابية وليس أفراد. وتكون هذه القوائم نفسها على مستوى الوطن وعلى الناخب أن يختار منها قائمة واحدة فقط يوم الاقتراع. وتحصل كل قائمة على عدد المقاعد بنسبة عدد الأصوات الصحيحة التي حصلت عليها.

وفي انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 بلغ عدد القوائم 11 قائمة وإجمالي عدد المرشحين في هذه القوائم 314 مرشحاً يتنافسون على العدد المخصص لهم حسب هذا النظام من مقاعد المجلس التشريعي البالغ عددها 66 مقعداً ليكون مكملاً لنظام الدوائر وعدد مقاعده 66 مقعداً ليأخذ كل نظام حصته حسب القانون مناصفة 50%-50%. وبهذا يكون عدد نواب المجلس التشريعي المنتخب 132 نائباً عام 2006.

والجدول التالي يوضح عدد القوائم وعدد المرشحين في كل قائمة على مستوى الوطن.

انتخابات القوائم[6]

رقم القائمة

اسم القائمة

عدد المرشحين

01

قائمة البديل

40

02

قائمة فلسطين المستقلة-مصطفى البرغوثي والمستقلون

41

03

قائمة الشهيد أبو علي مصطفى

50

04

قائمة الشهيد أبو العباس

11

05

قائمة الحرية والعدالة الاجتماعية

13

06

قائمة التغيير والاصلاح

59

07

قائمة الائتلاف الوطني للعدالة والديمقراطية-وعد

12

08

قائمة الطريق الثالث

25

09

قائمة الحرية والاستقلال

10

10

قائمة العدالة الفلسطينية

8

11

قائمة حركة فتح

45

المجموع

 

314

عدد المقترعين

بلغ عدد الناخبين في انتخابات المجلس التشريعي عام 1966 نحو 1013235 ناخباً منهم 6656.3 في الضفة الغربية و347632 في قطاع غزة. وبلغ عدد المقترعين الفعليين 745902 مقترع منهم 435947 في الضفة الغربية و309955 في قطاع غزة. وبلغت نسبة المشاركة في عدد المقترعين العام نحو 79.73%. حيث مثلت نسبة المشاركة في الاقتراع نحو 73.18% في الضفة الغربية، فيما كانت 86.28% في قطاع غزة.

وفي انتخابات المجلس التشريعي للعام 2006 بلغ إجمالي عدد الناخبين 1332396 بينهم 788624 في الضفة الغربية و485067 في قطاع غزة و58705 من قوى الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبلغ عدد المقترعين الفعليين من العدد الإجمالي للناخبين نحو 1035164 مقترعاً منهم 585003 في الضفة الغربية و396079 في قطاع غزة و54052 مقترعاً من قوى الأمن في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبلغت نسبة المشاركة في عدد المقترعين العام 77.69%، حيث كانت في الضفة الغربية 74.18%، وفي قطاع غزة 81.65%. وقوى الأمن 92.13% في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد بلغ عدد الناخبين المقدسيين الذين اقترعوا في مراكز الاقتراع التي افتتحتها لهم لجنة الانتخابات المركزية في ضواحي القدس 153.6 ناخباً.

المقترعون[7]

 

 

عام 1996

عام 2006

م

الدائرة

عدد الناخبين

عدد المقترعين

نسبة المشاركة%

عدد الناخبين

عدد المقترعين

نسبة المشاركة%

1-

القدس

76400

32316

40.37

47742

22661

47.5

2-

أريحا

12737

1096

78.23

14909

11287

75.7

3-

بيت لحم

54534

41465

75.02

67714

51015

75.3

4-

جنين

82850

54973

66.78

98018

76108

77.6

5-

الخليل

131983

86505

65

182520

128448

70.4

6-

رام الله والبيرة

78076

66429

71.33

103179

78500

76.1

7-

سلفيت

18890

16062

79.24

25485

21129

82.9

8-

طوباس

15792

12580

79.05

19907

16771

84.2

9-

طولكرم

56101

44802

79.65

71142

53785

75.6

10-

قلقيلية

27220

19724

72.31

32362

25112

77.6

11-

نابلس

111020

86599

77.56

125646

100187

79.7

12-

شمال غزة

60436

53567

85.5

91805

79793

86.9

13-

مدينة غزة

120483

108759

86.3

162626

126476

77.8

14-

دير البلح

54538

45156

87.8

72.814

57719

79.3

15-

خانيونس

69472

63649

85.4

96716

77691

80.3

16-

رفح

42703

38824

86.4

61106

54400

89

17-

مجموع الضفة

665603

435947

73.18

788624

585003

74.18

18-

مجموع غزة

347632

309955

86.28

485067

396079

81.65

19-

المجموع العام

1013235

745902

79.73

173691

981082

77.03

20-

مجموع قوى الأمن

 

 

 

58705

54082

92.13

21-

المجموع النهائي مع قوى الأمن

 

 

 

1332396

1035164

77.69

 

الفائزون في انتخابات المجلس التشريعي

عام 1996

في انتخابات التشريعي عام 1996، بلغ عدد الناجحين في دائرة القدس 7 مرشحين من أصل 54 مرشحاً. فيما فاز في دائرة الخليل 10 مرشحين من أصل 72 مرشحاً. وفاز في دائرة نابلس 8 مرشحين من أصل 54 مرشحاً. وفي دائرة رام الله والبيرة 7 مرشحين من أصل 46 مرشحاً. وفي دائرة جنين 6 مرشحين من أصل 37 مرشحاً. بينما فاز في دائرة طولكرم 4 مرشحين من أصل 37 مرشحاً. وفي دائرة بيت لحم 4 مرشحين من أصل 33 مرشحاً. وفي دائرة قلقيلية مرشحان من أصل 12 مرشحاً. في حين فاز مرشح واحد من دائرة سلفيت من أصل 11 مرشحاً. ومثله من دائرة طوباس من أصل 12 مرشحاً. وكذلك فاز مرشح واحد من دائرة أريحا من أصل 6 مرشحين. أما في دائرة رفح فقد فاز 5 مرشحين من أصل 27 مرشحاً. و8 مرشحين في دائرة خانيونس من أصل 66 مرشحاً. وفي دائرة دير البلح 5 مرشحين من أصل 50 مرشحاً. وفاز في دائرة غزة 12 مرشحاً من اصل 92 مرشحاً. بينما فاز في دائرة شمال غزة 7 مرشحين من أصل 67 مرشحاً.

وبهذا يكون العدد الإجمالي للمرشحين الفائزين في انتخابات المجلس التشريعي عام 1996 من أصل 676 مرشحاً هو 88 نائباً يمثلون تشكيلة المجلس التشريعي السابق.

عام 2006

وبحسب نتائج الانتخابات التشريعية الثانية التي جرت في 25/1/2006، فقد بلغ عدد الناجحين في دائرة القدس 6 مرشحين من أصل 39 مرشحاً. وفي دائرة الخليل 9 مرشحين من أصل 46 مرشحاً. وفي دائرة نابلس فاز 6 مرشحين من أصل 30 مرشحاً. بينما فاز في دائرة رام الله والبيرة 5 مرشحين من أصل 34 مرشحاً. وفاز في دائرة جنين 4 مرشحين من أصل 32 مرشحاً. وفاز في دائرة طولكرم 3 مرشحين من أصل 17 مرشحاً. وفي دائرة بيت لحم فاز 4 مرشحين من أصل 144 مرشحاً. وفاز في دائرة قلقيلية مرشحان من أصل 10 مرشحين. وفي دائرة سلفيت فاز مرشح واحد من أصل 11 مرشحاً. وفي دائرة طوباس فاز مرشح واحد من أصل 9 مرشحين. وفي دائرة أريحا فاز مرشح واحد من أصل 5 مرشحين. وفي دائرة رفح فاز 3 مرشحين من أصل 12 مرشحاً. وفي دائرة خانيونس فاز 5 مرشحين من أصل 43 مرشحاً. وفي دائرة دير البلح فاز 3 مرشحين من أصل 18 مرشحاً. وفي دائرة غزة فاز 8 مرشحين من أصل 49 مرشحاً. وفي دائرة شمال غزة فاز 5 مرشحين من أصل 27 مرشحاً.

وبهذا يكون العدد الفائز في انتخابات الدوائر للمجلس التشريعي عام 2006 من أصل 414 مرشحاً هو 66 نائباً يمثلون نصف عدد أعضاء المجلس البالغ عددهم 132 عضواً. حيث أن العدد الباقي وهو 66 عضواً أيضاً يأتي في نظام القوائم حتى يكتمل عدد أعضاء المجلس حسب قانون الانتخابات الجديد. والجدول التالي يبين الانتماء السياسي الذي ينتمي إليه كل مرشح ناجح كل في دائرته.

الانتخابات التشريعية الثانية

انتخابات الدوائر[8]

توزيع المقاعد

تشريعي 2006

النتائج النهائية

عدد المقاعد الإجمالي: 66

 

أريحا

عدد المقاعد: 1

 

 

اسم المرشح

الهيئة الحزبية

عدد الأصوات

ملاحظات

صائب محمد صالح عريقات

حركة فتح

6.717

 

 

 

الخليل

عدد المقاعد: 9

 

 

اسم المرشح

الهيئة الحزبية

عدد الأصوات

ملاحظات

نايف محمود محمد الرجوب

قائمة التغيير والإصلاح

59885

 

عزيز سالم مرتضى الدويك

قائمة التغيير والإصلاح

55649

 

محمد مطلق عبد المهدي أبو جحيشة

قائمة التغيير والإصلاح

52027

 

نزار عبد العزيز عبد الحميد رمضان

قائمة التغيير والإصلاح

51891

 

سمير صالح ابراهيم القاضي

قائمة التغيير والإصلاح

59841

 

عزام نعمان عبد الرحمن سلهب

قائمة التغيير والإصلاح

53720

 

باسم أحمد موسى زعارير

قائمة التغيير والإصلاح

49236

 

حاتم رباح رشيد قفيشة

قائمة التغيير والإصلاح

50485

 

محمد اسماعيل عثمان الطل

قائمة التغيير والإصلاح

47353

 

 

القدس

عدد المقاعد: 6

 

 

اسم المرشح

الهيئة الحزبية

عدد الأصوات

ملاحظات

ابراهيم سعيد حسن أبو سالم

قائمة التغيير والإصلاح

15337

 

محمد عمران صالح طوطح

قائمة التغيير والإصلاح

14450

 

وائل محمد عبد الفتاح عبد الرحمن

قائمة التغيير والإصلاح

14183

 

أحمد محمد أحمد عطون

قائمة التغيير والإصلاح

14084

 

أفيفان زكريا عبد الله سابيلا

حركة فتح

كوتا مسيحية 4035

 

أميل موسى باسيل جرجوعي

حركة فتح

كوتا مسيحية 4522

 

 

بيت لحم

عدد المقاعد: 4

 

 

اسم المرشح

الهيئة الحزبية

عدد الأصوات

ملاحظات

خالد ابراهيم طافش ذويب

قائمة التغيير والإصلاح

17268

 

محمود داود محمود الخطيب

قائمة التغيير والإصلاح

15869

 

فايز انطون إلياس السقا

حركة فتح

كوتة مسيحية 8340

 

فؤاد كريم صليبا كوكالي

حركة فتح

كوتة مسيحية 8636

 

 

جنين

عدد المقاعد: 4

 

 

اسم المرشح

الهيئة الحزبية

عدد الأصوات